أنت هنا

تُعد فكرة برنامج مساعد الباحث التأهيلي تجربة ناجحة في جامعات عالمية عريقة كجامعة ستانفورد وجامعة جيمس ماديسون في الولايات المتحدة الأمريكية وجامعة باث في إنجلترا. وعليه فقد كان لعمادة البحث العلمي في جامعة الملك سعود السبق في استحداث مبادرة "برنامج مساعد الباحث التأهيلي" كإحدى المبادرات الداعمة للعملية البحثية منذ عام 1439 – 1440 ه، وذلك كخطوة رائدة في سياق الحراك التطويري لتعزيز البنية التحتية للبحث العلمي في الجامعة وتأهيل الكوادر البشرية ذات الكفاءة العالية بما يحقق أهداف الجامعة في الريادة العلمية والبحثية لدعم البحث العلمي والباحثين ضمن رؤية المملكة 2030.

يسعى البرنامج إلى جذب العديد من الباحثين الجدد من طلبة البكالوريوس والخريجين وطلبة الدراسات العليا والباحثين من الفئة الإدارية ودمجهم في العملية البحثية من خلال تهيئتهم وإتاحة الفرصة لهم للعمل كمساعد باحث في مختلف التخصصات وفي أي من المشاريع البحثية التابعة لأحد البرامج التي تطرحها عمادة البحث العلمي وذلك وفق شروط وضوابط يشرف عليها البرنامج.

يهدف البرنامج إلى تعزيز البنية التحتية للبحث العلمي في الجامعة وتحقيق الإستفادة البحثية المتبادلة بين الباحثين الجدد والباحثين من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة من خلال الإستثمار الأمثل للطاقات البشرية والموارد المتاحة. كما يعمل البرنامج على إكساب مساعدي الباحثين المهارات البحثية والخبرة في تعلم التقنيات العلمية المختلفة وصقلها من خلال مشاركتهم البحثية مع الباحثين من أعضاء هيئة التدريس في الجامعة مما يثري سيرهم الذاتية ونشرهم العلمي.

تُقدّم إدارة البرنامج لمساعد الباحث شهادة مشاركة وشهادة خبرة تقنيّة إضافة إلى إدراج إسمه كمؤلف في ورقة النشر أو في صيغة الشكر في البحث المنشور وذلك تبعاً لمقدار المشاركة في إنجاز البحث وفق ضوابط واتفاقيات مكتوبة تشرف عليها إدارة البرنامج، وبما يتماشى مع ميثاق أخلاقيات البحث العلمي وما يحقق دور عمادة البحث العلمي في إيجاد بيئة جاذبة للبحث العلمي.