أنت هنا

 

لقد نما العالم الرقمي ليصبح  رقما صعبا لا يمكن الاستغناء عنه  لسير عجلة المجتمعات ووتيرة هذا النمو في تسارع  في جميع أنحاء العالم. ولمواكبة هذا التسارع ستركز أولوية البحث هذه على أربعة مجالات رئيسية للبحث والتطوير على المستوى المحلي والعالمي: ستقود استراتيجية التحول الرقمي المملكة العربية السعودية في رحلتها وصولاً لعام 2025 تماشياً مع الأولويات الاقتصادية والمجتمعية والصناعية للمملكة العربية السعودية.وسوف تحقق الفوائد وتلبي توقعات الاقتصاد السعودي و المجتمع كما هو محدد في رؤية 2030. حيث تهدف المملكة العربية السعودية إلى تحسين مستوى المعيشة في المدن السعودية ، وتحقيق الاستدامة البيئية ، وتحسين جودة الخدمات، وتحسين المشهد الحضري. وفي مساعها هذا قامت المملكة  بأطلاق "الرقمية السعودية 2030" ، وهي منصة شاملة للتحول الرقمي للمعرفة والأعمال. يتماشى المجال المعرفي  لهذه الأولوية مع اتجاهات البحث والتطوير الدولية الأوسع نطاقا.حيث بات الأثر الاجتماعي والاقتصادي للثورة الرقمية كبيرًا في جميع أنحاء العالم مما غير وبشكل جذري طريقة التواصل والتفاعل سواءً للأفراد او الكيانات التجارية. وساهمت خدمات البرمجيات والتصنيع والتكاليف التكنولوجية التي اضحى منحنى تكلفتها يهبط بوتيرة سريعة في جعل الابتكارات ممكنة في جميع مناحي الصناعة والحياة اليومية

 البرنامج الأول: تعزيز أثر الثورة الرقمية في تقديم رعاية صحية عالية الجودة

الوصف: لم تسارع صناعة الرعاية الصحية الخطى للانضمام إلى الثورة الرقمية العالمية. لذلك اصبح من الحري بالبحث العلمي احداث موجات لتغطي الرقمنة قطاع الخدمات الصحية عبر اكتشاف وابتكار لأدوات وتقنيات جديدة واعدة تكون كفيلة بنقل تقديم الخدمات الصحية خطوات واسعة في المستقبل القريب.

 

 البرنامج الثاني: تبني استخدام التقنيات الرقمية لإدارة الحشود

الوصف: تميل التجمعات في الاماكن التي غالبا ما تتصف بالازدحام كالمطارات ومراكز التسوق والملاعب الرياضية والمتنزهات إلى ظهور تحديات تتعلق بالسلامة. وفي حال غابت الإدارة الناجحة للتحكم في مثل هذه الحشود، فان النتائج قد تكون وخيمة او لا تحمد عقباها. لذلك ارتأت الجامعة تنشيط البحوث العلمية في مجال تبني الرقمنة لإدارة الحشود عبر تقنيات مثل: تحسين العثور على الطريق ، وإدارة قوائم الانتظار ، والإغلاق المؤقت ، والنشر السريع ، وإدارة تدفق العملاء.

 

 البرنامج الثالث: زيادة زخم  استخدام التقنية في التوسعات الحضرية الجديدة لدعم التصنيع

الوصف: بحلول العام 2030 سيكون أكثر من 70٪ من سكان العالم يعيشون في مدن كبيرة. ويلعب الابتكار التكنولوجي دورًا مهمًا في عملية التوسع الحضري المتوقعة، حيث ستؤدي الأبحاث الإبداعية والتقنية والابتكار إلى خلق بيئة صديقة وذات كفاءة في استهلاك الطاقة.

 

 البرنامج الرابع: تطبيق مفاهيم تأثير الروبوتات على الثورة الصناعية الرابعة

الوصف: هنالك حاجة ملحة لإجراء البحوث  وتبني الابتكار لتصميم وتصنيع واستخدام الروبوتات  المستقبلية لاستخدامها على النطاقين الشخصي والتجاري. على الرغم من أننا لم نر بعد تطبيقات استخدام الروبوتات في كل منزل ، إلا أن التقدم التكنولوجي جعل الروبوتات ذات تقنية مركبة ومتطورة بشكل متزايد ويتم استخدامها في  نطاقات واسعة مثل التصنيع والصحة والسلامة والمساعدة الشخصية.